| نسيم العبوشي -

| | شاركت: 15 مارس 2008 | | نشرات: 228 | | المكان: swedn/norrköping |
|
ارسل: الاثنين يونيو 28, 2010 8:15 am موضوع الرسالة: الله يبتسم لي |
|
|
طفله صغيره زنجيه كانت تحت حمايه الحراس وهى ذاهبه الى المدرسه سنه 1962 كانت وحدها , وكان كثيرون من الاشخاص الذين يؤمنون بالعزل العرقى يصيحون فيها , وفجاه شاهدت الله يبتسم لها .
فابتسمت هى ايضا لله
فصاحت فيها امراه كانت واقفه بجانب باب المدرسه قائله : (يازنجيه ياصغيره على ماذا تبتسمى؟ )
فنظرت اليها الطفله وقالت ابتسم لله )
فنظرت المرأه عاليا الى السماء ثم نظرت الى الطفاه ,ثم توقفت عن سبها بالفاظها القاسيه
ان هذه الطفله الصغيره كانت لها علاقه شخصيه دافئه مع الرب يسوع امدتها بسلام واتزان داخلى
رغم كل مايحيط بها من كراهيه وتعصب . وهذا ماهو الا حضور الله فيها فالله ابتسم ببركه حضوره ومحبته لها وهى ردت الابتسامه
يقول القديس ارسانيوس :
(ان طلبنا الله يظهر لنا وان تمسكنا به يقسم فينا )
كثير من الناس تعرف عن يسوع بل وقد تصرخ بايمانها به لكن ينقصها علاقه شخصيه يوميه معه
كيف يستطيع انسان ان يعرف شخص ما بدون علاقه مع هذا الشخص ؟
ان الكتاب المقدس يصور لنا الله كشخص يستطيع ان تتصل به , شخص يخاطبنا ونستطيع نحن ان نخاطبه
ان الله هو (اله ابائنا )هو اله ابراهيم واسحق ويعقوب
شخص حقيقى عره اباؤنا وترافقوا معه فهو اذن اله اشخاص وليس اله قيم ومفاهيم مجرده
ان كل منا مدعو ان يحيا حياه ابائنا , حياه الايمان الكامل والثقه بالله ،حياه شخص له علاقه شخصيه مع الله
ان كان الله ممكن ان يكون (اله يعقوب)الذى كان واحدا من اكثر الناس خداعا ،فهناك امل حقيقى لك ولى
ان كان الله ممكن ان يكون (اله يعقوب )فبالتاكيد ممكن ان يكون الهى والهك واله جميع لبخطاه الذين فوق هذه اليابسه .
(ان التأمل فة الله وجها لوجه وعد به لنا ،ليكون نهايه سعينا ومنتهى مسرتنا ) القديس اوغسطينوس
NASEEM |
|